
رواية
14x21cm
غلاف عادي
96
1
2018
9786144203613
عندما يعزف الشاعر علي قبوط قصيدته تجده يقتفي أثر الظل، كما ياسمينة تشقى بالحب، ينبذ خلفه ذاكرة من قلق، يوم التقيته أول مرّة كانت ستكفيه طعنة ورد ليبكي، لكنه راح على خطىً أخرى يعيش تدوينات لشبه عزلة، وحالة من صمت، بل عاش فيه عزف جماعي على مقام الجرح، ليحيا نبوءته الأخيرة وعلى غفلة منا، ودون شعور من زمن، كأنه تناصات لرؤى العرّاف، صار ممن يدعَوْنَ في ديوانِ الحقيقةِ قاطفي الغيم. هكذا عشتهُ... حلّقَ في محل أرفعَ من الشعرِ، قطف غيمتَهُ وسلكَ الطريقَ بين السَّماءِ والأرضِ، في إحساس مرهف... وفي لحظةِ بوحٍ غرَّد قصائدَه. إنَّ كتاب «وردٌ... ويبكي» هو مرصودات أحاسيس عبر الأزمنة، فالشعر يرضي شعورا خفيّاً إلى أن يصيرَ قصيدة، فينبيء عمّا شفَّ عن قلبِ شاعرِهِ وأحرفَهُ، وهكذا شفَّ عن قلب علي قبوط.