
تاريخ
17x24cm
1086 grams
Paperback
832
1
2017
9786144203408
يعالج الكتاب، إشكالية التحركات السكانية في تاريخ لبنان المعاصر، وإتجاهاتها وتمركزها وتداعياتها المجتمعية والوطنية في إطار العوامل والظروف التي مهدت لها. بدءاً من الموقع الجغرافي، وليس انتهاءَ بتأثر هيكلية الدولة بالموروث السياسي والإقتصادي لكل من السلطنة العثمانية والإنتداب الفرنسي. الذي عكس تخبطاً وفشلاً في إدارة الشأن العام، على المستوى السياسي والإنمائي والإقتصادي والإجتماعي. وحوّل كفاءة اللبنانيين ومهاراتهم العلمية والمهنية، سواء في الداخل او الخارج، مرّة عاملاً ايجابياً ومصدراً للثروة، ومرة اخرى سلبياَ. حين قلّص من حجم قطاعي الزراعة والصناعة، وكانت بيروت في كلا الحالتين، من دون مناطق الأطراف، تجني الأرباح الرئيسية، الأمر الذي جعل منها ذات وفرة، إن في ما يتعلق بالشأن الإجتماعي، ام في السلوك الإقتصادي. حتى وقفت في وجه باقي المناطق الطرفية، وجعلتها عاجزة عن إيجاد مستويات تشبه الحياة فيها، حيث لم يستطع سكانها أن يعيشوا حياة الكفاف. هذه السياسة التي انطلقت في عهد الإنتداب، واستمرت بعد الإستقلال، مروراً بمرحلة الحرب الأهلية والإحتلال الإسرائيلي، أسهمت في إنحدار سريع للأرياف، وتضاؤل لدورها، وبالتالي دفع قوي للنزوح نحو المناطق المدينية او الهجرة الى الخارج.