
فلسفة
14x21cm
266 غرام
غلاف عادي
216
1
2022
9786144207253
يناقش هذا الكتاب، بفصوله الأربعة، منطقة خصبة من الفكر الفلسفيّ المعاصر، ولكنّها مهملة نسبيًّا على مستوى العالم العربيّ، تتمثّل في «الهرمينوطيقا» وفق رؤية الفيلسوف البراغماتيّ ريتشارد رورتي، إذ يقارب التحوّلات من عالَم الأبستمولوجيا إلى اللّغة والهرمينوطيقا، ويقارب في الوقت نفسه العلاقة الوثيقة بين فلسفة اللّغة وفلسفة التّأويل. والهرمينوطيقا فرع من علم الفلسفة، يدرس مبادئ التّأويل والإدراك. وهو علم معنيّ بتحليل أشكال الكتابة وتأويلها في الآداب، وفي العلوم التّطبيقيّة أو الإنسانيّة. كما تهتمّ بفهم ما يقوله البشر، وما يفكرون به، فضلًا عن علاقة ذلك بأفعالهم، فهي عبارة عن نظريّة في التّأويل، بمعنى أنّها تأمّل فلسفيّ، وتفكير فينومينولوجيّ حول نشاط عمليّ يتّخذ طابع التّفسير أو التّأويل. وقد تمحورت الإشكاليّة الرئيسة في هذا الكتاب حول السؤال: إلى أيّ حدّ سوف تؤدّي آلية التّأويل الهرمينوطيقيّ في سياق التّصوّر البراغماتيّ الجديد، وفق رؤية رورتي، إلى تجنّب الاغتراب، واللامعنى، وسوء المعنى، وإلى فهم الغامض من المعاني؟