
فلسفة
14x21cm
380 غرام
غلاف عادي
324
1
2022
9786144207017
يجيب الكتاب على سؤال المستقبل، وما بعد كورونا، ومصير الإنسان، بتحليل “سيكولوجيا الإنسان المحجور”، ورصد تفكك الأنظمة الاجتماعية، وتحولات السلطة، ومركزية البيت باعتباره مأوى الوجود. كما أظهر الكاتب المغربي كيف استطاعت كورونا أن تحرّك الموجة الرابعة للحداثة، مؤكّداً على الطابع التجاوزي الذي تفجره الحداثة ضدّ مراكزها، بحثاً عن ممكنات تنتجها من الهامش عند كل منعطف تاريخي جائحي، يقول إدريس هاني: “الجائحة قد تكون بمثابة تدريب جماعي وكوني لاستقبال مُوجبات انقلاب الذّهن البشري، وهذا الانقلاب لا يتحقق إلاّ بانزياحات كونية وجوائح وطواعين وارتجاجات بيئية، فكورونا استطاعت أن تضيف إلى سجلّ التاريخ جرحاً نرجيسياً جديدا، تجلى اليوم في جملة قضايا كاستعادة المركزية للحق الطبيعي، وتقويض النزعة العولمية وخصوبة الخيال، حيث يرى الكاتب أنّ الخيال وحده الذي صمد في الجائحة، بعد أن ساهم في رفع المناعة والمعنويات الضرورية لمناهضة الوباء، وبعد أن ساهم العقل والأرقام في تعزيز الشعور بالاكتئاب.